قبل ماتزرع مانجو عشان بتحب تاكلة اعرف ازاي الهمبا بتتزرع

تحتاج اشجار المانجو لظروف بيئية مناسبة حتى تنمو بصورة جيدة ومن اهم هذه الظروف البيئية ما ياتى :

اولا : درجة الحرارة المناسبة لنجاح زراعة اشجار المانجو :

تنمو اشجار المانجو بحالة جيدة فى الجو الحار الرطب ، ولاكن محصولها يكون قليلا ، اما فى المناطق الحارة الجافة فيكون النمو الخضرى للاشجار اقل من المناطق الحارة الرطبة ولاكن يكون المحصول كبيرا .

حيث تحتاج اشجار المانجو الى جو حار رطب و يتخللة فترات جافة فترات جافة اثناء الازهار و العقد ونضج الثمار .

وعموما تحتاج اشجار المانجو لدرجة حرارة لا تقل عن ١٨ درجة مؤية اثناء فصل الشتاء ، حيث يؤدى الإنخفاض فى درجة الحرارة الى قلة نمو الاشجار و تاخير نضج الثمار ، كذلك يؤدى الارتفاع الكبير فى درجة الحرارة صيفا الى تشقق الساق و تبقع الثمار ، ويتم علاج هذه الحالة ان يتم دهان الساق خلال تلك الفترة بعجينة بوردو .

* وتعتبر درجة الحرارة من العوامل الاساسية و المؤثرة بشكل مباشر فى حدوث التكشف الزهرى ووقت التذهير وكذلك ميعاد و عدد دورات النمو وايضا فى تطور نمو الثمار و جودتها .

* تتراوح درجات الحرارة المثلى للنمو الخضرى و الثمرى ما بين ٢٥ – ٣٢ درجة مؤية .

* و تعتبر درجة الحرارة الاقل من ١٠ درجة مؤية والاعلى من ٤٢ درجة مؤية غير مواتية للنمو و التطور .

* كما ان درجات الحرارة المثلى للتزهير تقع بين ٨ – ١٥ درجة مؤية .

درجة الرطوبة المناسبة لنجاح زراعة اشجار المانجو :

يزداد النمو الخضرى و عدد دورات النمو بازدياد الرطوبة الجوية مع ارتفاع درجة الحرارة ، وكذلك يزداد حجم الاوراق ويقل احتراق حوافها عند ارتفاع الرطوبة صيفا .

الا ان زيادة الرطوبة و سقوط الامطار اثناء التزهير يعيق من حدوث التلقيح و العقد ، كما يساعد على انتشار الأمراض الفطرية التى تصيب الثمار وتسبب سقوطها.

تاثير الرياح على اشجار المانجو :

تضر الرياح بأشجار المانجو نظرا لكبر حجمها و زيادة مسطح الاوراق فتساعد الرياح الجافة الساخنة على تبخير الماء من الاوراق .

كما تعمل الرياح الجافة الساخنة على تبخير الماء من الاوراق ، كما تعمل الرياح المحملة بالرمال على اتلاف الاوراق و الثمار حيث تتساقط الثمار الصغيرة .

كما تسبب الرياح ضرر كبير خاصة اذا ما كانت محملة بكتل هواءيه باردة اثناء فترة التزهير و تسبب تساقط الشماريخ الزهرية .

اثر الضوء على اشجار المانجو :

تبكر الافرع المعرضة لاشعة الشمس المباشرة عن غيرها فى التزهير ، اذا كان الجو معتدلا لا تزيد درجة الحرارة فية عن ٢٥ درجة مؤية .

اما اذا ارتفعت درجة الحرارة عن ٢٥ درجة مؤية وتعرضت الافرع لضوء الشمس المباشر فانة يحدث جفاف للاوراق و تموت البراعم الطرفية ، كما تتأثر الاشجار الصغيرة بارتفاع درجة الحرارة صيفا و خاصة عند جفاف الجو وفى هذه الحالة يجب تغطيتها .

كما يؤدى فتح قلب الشجرة وتعرضها لاشعة الشمس المباشرة الى حمايتها من ظهور العديد من الامراض الفطرية.

ايضا تعرض ثمار المانجو للضوء بصورة مناسبة يكون عامل مهم فى تلون والثمار و ظهور اللون المميز لكل صنف .

اثر الرطوبة الارضية مياة الرى على اشجار المانجو :

يعتبر الرى من اهم العمليات الزراعية التى يجب الاعتناء بها عناية تامة ، لما لها من تاثير واضح على النمو و كذلك الحصول على محصول جيد ومرتفع وانتاج ثمار ذات صفات جيدة .

وهناك عد كبير من العوامل التى تتحكم فى المقدار اللازم للاشجار من الماء منها نوع التربة و عمر الاشجار و حجمها وكذلك المسافة بين الاشجار وحالة النشاط الفسيولوجى للاشجار .

تاثير درجة الحرارة ومعدل الرى لاشجار المانجو:

نجد ان كمية الماء اللازمة للاشجار تزداد بزيادة درجة الحرارة مما يتطلب الرى على فترات متقاربة لتعويض ما تفقدة الاشجار نتيجة لعملية النتح من الاوراق و كذلك التبخير من سطح التربة ولذلك فان الاشجار المنزرعة فى المناطق المرتفعة الحرارة تحتاج الى كمية من المياة اكثر بكثير عن تلك المنزرعة فى المناطق الباردة او المعتدلة الحرارة .

تاثير اختلاف اشهر السنة على عملية الرى :

تختلف الفترة بين الريات و كمية المياة المستخدمة فى الرى فى المنطقة الواحدة باختلاف اشهر السنة، فيزداد الاحتياج للرى فى الاشهر التى ترتفع فيها درجات الحرارة فى اشهر الصيف و بالتالى يلزم الرى على فترات متقاربة لتعويض ما تفقدة الاشجار من ماء خلال اشهر يونيو و يوليو اغسطس .

بينما تتباعد فترات الرى فى الاشهر التى تنخفض فيها درجات الحرارة وذلك خلال شهور اكتوبر و نوفمبر و ديسمبر .

تاثير اختلاف مقدرة الارض على الاحتفاظ بالماء وعملية الرى .

تختلف كمية المياه التى تعطى للأشجار باختلاف مقدرة الارض على الاحتفاظ بالماء ولذلك فان نوع التربة يحدد طول الفترات بين الريات المتتابعة كما يحدد كمية الماء اللازم اضافتها فى كل رية .

حيث ان كمية الماء المتساوية تبلل اعماق مختلفة من التربة حسب نوعها فالاراضي الطينية مقدرتها اعلى فى الاحتفاظ أكبر من الاراضي الرملية التى لا تحتفظ او لا تمسك جزيئات الماء بقوة وبالتالى تتسرب المياه الى اعماق الارض ولا تستفيد منها الاشجار .

عمر الاشجار وحجمها أثرها على مياه الرى :

تختلف الاحتياجات الماءية لاشجار المانجو باختلاف عمر الاشجار و بالتالى حجمها و ذلك من الاشجار صغيرة العمر حتى تصل الى البلوغ وثبات الحجم .

اثر النشاط البيولوجى لاشجار المانجو وعلاقتها بعملية الرى .

حيث تعتمد كمية الرى على الحالة الفسيولوجية التى تمر بها الاشجار والتى يمكن تقسيم مراحل النشاط كما يلى :

١ – بعد جمع المحصول و حتى بدء انتفاخ البراعم :

يراعى فى هذه الفترة اطالة فترات الرى وقد يمنع الرى فى الاراضي الصفراء الثقيلة ، ولا ينصح بالرى الا فى حالة الضرورة القصوى (مثل تجنب اضرار الصقيع ) ، وذلك لان الاسراف فى الرى خلال تلك الفترة يؤدى الى تشجيع التزهير المبكر غير المرغوب فية .

وذلك حيث انه يظهر اثناء الشتاء و تكون درجة الحرارة غير ملاءمة لنمو الانبوبة اللقاحية حيث ان انخفاض درجة الحرارة الى توقف نمو الأنبوبة اللقاحية ، وكذلك توقف نشاط الحشرات التى تقوم بالتلقيح الى جانب تعرض تلك الازهار للصقيع فى الشتاء وغسيل حبوب اللقاح بفعل الامطار .

٢ – فترة التزهير و العقد :

عند انتفاخ البراعم الزهرية تعطى الاشجار رية غزيرة لتشجيع خروج الازهار ، ويراعى خلال تلك الفترة احكام الرى بحيث لا يتم تعطيش الاشجار فيؤدى الى جفاف و تساقط الازهار و العقد .

كما يجب عدم المغلاة فى الرى حتى لا يؤثر على الجذور وبالتالى الأضرار بالتزهير .

٣ – فترة نمو الثمار حتى اكتمال النمو :

فى تلك الفترة يجب مراعاة العناية بالرى و تقصير الفترة بين الريات ، نظرا لحاجة الثمار للمياة لنموها و كذلك ارتفاع درجة الحرارة ، لان العطش فى تلك الفترة يؤدى الى زيادة نسبة تساقط الثمار ، لذلك يجب الاعتناء بالرى خلال تلك الفترة .

٤ – فترة نضج الثمار :

يراعى فى هذه الفترة إطالة الفترة بين الريات والتحكم فى كمية المياة التى تعطى للاشجار و ذلك لدفع الثمار للنضج ، لان المغالاة فى الرى فى تلك الفترة قد يؤدى الى تشقق الثمار ، كما ان تقليل المياة يساعد الثمار على سرعة تلوينها.