جدول تسميد البطاطس وكيفية الزراعة

تحتل البطاطس مركز الصدارة بين المحاصيل ألغذاءية فى كثير من دول العالم حيث أنها من ناحية القيمة الغذاءية تعتبر البديل الأول لمحاصيل الحبوب فى حل مشكلة الغذاء.

كما تحتل البطاطس مركز الصدارة بالنسبة لمحاصيل الخصر التصديرية .

وقد أدخلت العديد من أصناف البطاطس ذات المواصفات التصنيعية العالية مثل صنف الدايمونت وصنف الكاردينال وصنف الهيرماس وصنف الليدى روزينا والليدى اوليمباد وغيرها الأمر الذي أدى إلى زيادة معدل إستهلاك الفرد فى مصر إلى ما بقرب من ٣٠ كجم سنويا.

العوامل المؤثره على زراعة وإنتاج البطاطس .

اولا : الجو المناسب لزراعة وإنتاج البطاطس .

تحتاج البطاطس الى جو بارد حيث يحتاج فى الفترات الأولى من عمر النباتات إلى ( خلال الشهرين الاولين من عمر النباتات ) إلى جو دافيء لحد ما ذو درجة حرارة تتراوح بين ٢٠ – ٢٥ درجة مؤية ونهار طويل نسبيا وذلك لتشجيع النباتات على تكوين المجموع الخضرى ومجموع جذرى قوى ثم يتلو ذلك جو يميل إلى البرودة حيث يحتاج فى هذه ألفترة إلى درجة حرارة بين ١٥ – ١٨ درجة مؤية ونهار قصير أثناء فترة تكوين ونمو الدرنات الجديدة حيث تساعد ألفترة الضوءية القصيرة والحرارة المنخفضة على الاسراع فى عملية صب الدرنات وبالتالى زيادة ألمحصول.

التربة المناسبة لزراعة البطاطس.

يمكن زراعة البطاطس فى أنواع متباينة من ألتربة ، ولاكن البطاطس تجود فى الأراضى الطميية الخفيفة واراضى الجزائر جيدة الصرف والتهوية حيث تسمح بنمو الدرنات نموا طبيعيا وذلك لأحتواء هذه الأرضى على ٣٠ – ٥٠ ٪ من الطين والسلت ، أيضا تحتوى على ٢ – ٣ ٪ من الرمال وتصل نسبة المادة العضوية بها إلى ٩، ٠ ٪ ونسبة كربونات الكالسيوم إلى حوالى ٢ – ٤ ٪ .

أما إذا اضطر إلى الزرعة فى الأراضى الطينية الثقيلة أو الأراضى الرملية فيجب العناية والأهتمام بالتسميد العضوى والكيماوى وذلك لتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية.

كذلك يمكن زراعة البطاطس فى الأراضى الجيرية وإلتى تحتوى على ١٠ – ٣٠ ٪ كربونات كالسيوم ولاكن مع الاهتمام بأضافة الأسمدة العضوية والأسمدة الخضراء لتلافى تكوين الطبقات الصلبة .

الدورة الزراعية المناسبة لزراعة البطاطس :

ينصح دائما بإتباع دورة زراعية ثلاثية على الأقل وذلك لتلافى الإصابة بأمراض التربة مثل مرض العفن البنى والعفن الطرى ومرض الجرب العادى وهذه الأمراض تشكل أهم تدهور محصول البطاطس وكذلك انخفاض صفات المحصول التجارية .

كذلك لتلافى خلط الأصناف المختلفة عند تكرار زراعة البطاطس فى عروات متتالية فى نفس المكان.

ميعاد زراعة البطاطس

تتم زراعة البطاطس فى مصر على مدى سبعة أشهر متتالية وذلك فى الفترة من منتصف شهر أغسطس وحتى منتصف   شهر فبراير وذلك فى العروات الصيفيّة والنيلية ( الشتوية ) والعروة المحيرة على النحو التالى .

اولا : العروة الصيفيّة.

العروة الصيفيّة من أهم العروات التى يهتم بها مزارعي البطاطس ، حيث انها المصدر الرئيسى لتوفير التقاوى اللازمة لزراعة العروة العروة النيلية ( الشتوية) وكذلك العروة المحيرة .

وتتم الزراعة فى العروة الصيفيّة المبكرة خلال شهر ديسمبر  وتستمر الزراعة أيضآ بنفس العروة خلال شهر يناير وحتى منتصف شهر فبراير .

وينصح عادة بالتبكير فى زراعة العروة الصيفية خاصة أذا كان الغرض من الزراعة هو إنتاج التقاوى.

مع العلم ان التأخير فى العروة الصيفيّة ألى اخر شهر فبراير سيؤدي بالتالي ألى تأخير تقليع المحصول ألى أواخر شهر يونيو حيث ترتفع درجة الحرارة فيزداد معدل تنفس النباتات وفقد المواد الغذاءية من الدرنات بالإضافة ألى إرتفاع نسبة الأصابة بدودة درنات البطاطس ومرض لفحة الشمس وضعف القدرة التخزينية للدرنات الناتجة .

ويتم أستيراد معظم تقاوى هذه العروة سنويا من بعض دول غرب أوروبا وأهمها هولندا وايرلنده الشمالية وكذلك ايرلنده الجنوبية وفرنسا.

كما انه يتم توفير جزء من تقاوى هذه العروة من بعض الاماكن التي تقوم بأنتاج التقاوى فى بعض المناطق المعزولة وتكون خالية من الإصابات المرضية والحشرية.

ويظهر محصول هذه العروة بالاسواق ابتدأ من أواءل شهر أبريل وحتى منتصف شهر يونيو ، وهو يفى بالاغراض التالية .

١ – تغطية أحتياجات معظم المزارعين من التقاوى اللازمة لزراعة العروة النيلية ( الشتوية) وكذلك العروة المحيرة .

٢ – تغطية أحتياجات السوق المحلى خلال الفترة من أواءل شهر مايو وحتى أواخر شهر  أكتوبر .

٣ – تصدير ناتج الزراعات المبكرة ألى بعض أسواق أوروبا الغربية من ناتج العروة المبكرة .

ثانيا : العروة النيلية ( الشتوية ) .

تعتبر العروة النيلية ( الشتوية ) هى العروة الرئيسية لزراعة البطاطس وهى تزرع خلال منتصف شهر أغسطس وحتى نهاية شهر أكتوبر ويستخدم فى زراعتها التقاوى المحلية السابق حجزها من محصول العروة الصيفية السابقة لها بعد تخزينها خلال أشهر الصيف فى الثلاجات أو النوالات .

ويظهر محصول هذه العروة بداية من أواخر شهر أكتوبر وحتى منتصف شهر فبراير وهو يلبى الاحتياجات الآتية.

١ – تغطية أحتياجات السوق المحلى خلال الفترة من أواخر شهر أكتوبر هو وحتى نهاية شهر أبريل .

٢ – التصدير ألى الأسواق الخارجية خلال الفترة من منتصف شهر أبريل.

ثالثا : العروة المحيرة .

وتتم الزراعة فى العروة المحيرة خلال منتصف شهر أكتوبر وحتى منتصف شهر نوفمبر .

ويتم زراعة هذه العروة بواسطة التقاوى الناتجة من العروة من ناتج تقاوى العروة السابقة بعد تخزينها فى الثلاجات.

هذا وقد ساهمت هذة العروة فى زيادةً كميات البطاطس المصدرة ألى أسواق أوروبا وذلك خلال شهر يناير و شهر فبراير .

..