pexels photo 9591744

العوامل البيئية المناسبة لزراعة البرقوق .

اولا: العوامل المناخية .

تحتاج أصناف البرقوق. الأوروبى الى برودة عالية

خلال فصل الشتاء وذلك لأنهاء دور الراحة فى

براعمها ومن ثم لاتنجح زراعة هذة الاصناف ذات

الشتاء الدافىء ،اما أصناف البرقوق اليابانى فان

احتياجاتها من البرودة بالمقارنة بالأصناف الاوروبية

(٤٠٠ – ٤٥٠ ساعة اقل من ٧,٢ درجة مؤية ) ولذلك

فأن هذة الاصناف تزهر فى المناطق ذات الشتاء

الدافىء ،مع الاخذ فى الاعتبار ان دفىء الشتاء

اكثر من اللازم يؤدى الى عدم توفر ساعات البرودة

اللازمة لخروج البراعم الزهرية والخضرية وعدم

انتظامها مما يؤدى لعدم تداخل فترات التزهير

للاصناف المختلفة وبالتالى عدم اكتمال عملية

التلقيح والعقد وقلة المحصول ،لذلك يجب الرش

بأحد المواد الكاسرة للسكون مثل مادة سيناميد

الهيدروجين ( الدرومكس ) بمعدل ٢ لتر / ١٠٠ لتر

ماء او يتم رش ١,٥ لتر + ٤ لتر زيت معدنى صيفى

/ ١٠٠ لتر ماء مما يؤدى الى التبكير فى خروج البراعم

وانتظام التزهير وتداخل فترات التزهير للأصناف

المختلفة وهذا يساعد على الحصول على محصول

جيد ومرتفع وكذلك ثمار ذات مواصفات جيدة

مع ملاحظة انه يجب الرش وقت سكون البراعم

وقبل تحركها بوقت كافى ( قبل بداية التزهير

بحوالى ٤٥ يوم ) اى فى الثلث الاخير من شهر

يناير الى اول فبراير وذلك حسب ظروف المنطقة

ومن المهم جدا معرفة ان ثمار

البرقوق تحتاج الى

حرارة معتدلة صيفا للمساعدة على تلون الثمار باللون

الطبيعى الخاص بالصنف وكذلك سرعة النضج .

ثانيا : التربة المناسبة لزراعة البرقوق .

يمكن لأشجار البرقوق أن تنمو بنجاح فى انواع

مختلفة من الاراضى وذلك لتحملها رداءة التهوية

لذا فأن البرقوق يجود فى الاراضى الثقيلة نوعا

ما ، عن باقى الفواكة ذات النواة الحجرية ولاكن

تجود زراعة البرقوق فى الاراضى الطينية الخفيفة

جيدة الصرف حسنة التهوية والخالية من الاملاح

والتى لا يزيد مستوى الماء الارضى عن ١,٥ متر

من سطح التربة وذلك حتى لا تصاب الاشجار

بمرض التصمغ الفسيولوجى ،اما بالنسبة للاراضى

الجديدة فيفضل الزراعة فى الاراضى الصفراء

والاراضى الرملية الخالية من الملوحة وكذلك

الخالية من الطبقات الأرضية الصماء التى تمنع

نفاذ الماء وتعمق الجزور .