الظروف الغير مناسبة التى تتعرض لها النباتات و الاشجار .

كثيرا ما تتعرض الاشجار والنباتات الى بعض الظروف الفير مناسبة والتى تؤدى الى ضعفها وقد تؤدى الى موتها لذلك سوف نتعرض لبعض هذه الظروف الغير ملاءمة .

اولا : تلوث الهواء و تأثيرة :على النباتات والأشجار :

تعانى الاشجار والنباتات بشدة من للتاثير الضار للغازات الموجودة فى للهواء بالهواء المحيط بها فى الهواء , حيث ان الغازات الموجودة فى الهواء تلتصق باوراق النباتات والاشجار وذلك بمساعدة الأمطار الخفيفة والضباب ، حيث تساعد المياه الموجودة على سطح الاوراق على تلف الأنسجة فى الاوراق وبالتالى تؤدى الى إصابة الاشجار و النباتات .

الا ان الاوراق المغطاة بطبقة شمعية لا تتاثر بشدة مثل الاوراق التى لا تغطيها الطبقة الشمعية .

حيث ان الغبار الذى يلوث الهواء ويلتحق بالأوراق يمنع وصول الضوء الى النباتات وأوراق الأشجار مما يؤدى الى عدم اكتمال عملية التمثيل الضوءى داخل النباتات وبالتالى نقص كمية الغذاء مما يؤدى الى ضعف الاشجار وقد يؤدى كثرة الغبار الى موت الاشجار .

كما ان تلوث الهواء بالغبار والغازات الضارة ، يعمل على غلق الثغور التى يحدث عن طريقها تبادل الغازات وبالتالى يؤدى الى توقف عملية المثيل الضوءى وبالتالى تموت البلاستيدات الخضراء ، مما يؤدى الى ضعف النباتات و الاشجار وقد يؤدى الى موت الاشجار والنباتات.

وقد وجد ان وجود غاز ثانى اكسيد الكبريت يؤدى الى تعطيل حركة الخلايا الحارسة للثغور التنفسية وبالتالى يؤثر على عملية النتح مما يؤدى الى نقص الرطوبة داخل أنسجة النباتات ، كما يؤدى كذلك الى جفاف الافرع و الاوراق ، مما يؤدى الى ضعف الاشجار والنباتات ايضا يقلل ننو التاج والجذع , يقلل من سمك الشجرة.

وقد وجد ان تأثير فاز الفلورين السام له تاثير ضار اكثر ب ١٠٠ مرة عن تاثير غاز ثانى اكسيد الكبريت .

والغازات السامة تنتج عادة من التفاعلات الكيماوية الكيماوية التى تحدث من نواتج السيارات و الموتوسيكلات بمساعدة أشعة الشمس و الرطوبة ، وهذه النواتج تؤدى الى تلوث الجو ، كما ان هذه النواتج تؤدى الى التاثير على الاتى .

١ – عملية التمثيل الضوءى داخل الأشجار .

٢ – تاثيرها على عملية البناء. والتنفس والهدم داخل النباتات .

٣ – تاثيرها على تكوين الانزيمات داخل النباتات.

يتوقف التاثير الكيماوى على الاشجار والنباتات على الاتىك

١ – نوع الغازات وكثافته وكيفية التعرض لها.

٢ – طور النمو بالنسبة للاشجار من ناحية عمر الاشجار والفصل من السنة و حالة نمو الاشجار.

٣ – نوع التربة والظروف المناخية و الحالة الغذاءية من ناحية توفر الاسمدة الغذاءية بالتربة .

٤ – موقع الاشجار من ناحية الزراعة فى الارض المكشوفة او داخل الصوب ( المحمية) او داخل المنازل أو فى الحداءق المنزلية .

٥ – الاشجار متساقطة الاوراق أكثر مقاومة من الاشجار داءمة الخضرة.

مقاومة الإصرار الناتجة عن التلوث الكيماوى :

١ – لا يتم زراعة اشجار مكان الاشجار التى ماتت بسبب تلوث التربة.

٢ – تغذية التربة بالهواء النقى وذلك بعمل ثقوب فى الارض بقطر من ٢٠ – ٣٠ سم و بعمق من ٥٠ -٧ سم داخل مواسير مثقبة من البلاستيك او الحديد .

مقاومة ارتفاع مستوى الماء الأراضى :

لا يجب زراعة التباتات والاشجار فى الاراضي مرتفعة مستوى الماء الارضي حيث ان ذلك يؤدى الى موت الجذور ويترتب على ذلك موت جذور الاشجار ثم موت الاشجار .

لذا يجب اتباع الاتى :

١ – زراعة الاشجار فى الاراضي ذات مستوى الماء الارضي المناسب.

٢ – يجب عمل قنوات صرف عميقة يتناسب مع مستوى الماء الارضي الذى يسبب الضرر للاشجار.

٣ – فى الاراضي ذات مستوى الماء المرتفع يتم زراعة النباتات و الأشجار غير متعمقة الجذور مثل محاصيل الخضر مثل الفول واللوبيا و الفاصوليا و المحاصيل الحقلية مثل القصب وبنجر السكر والذرة الشامية وغيرها من المحاصيل ذات الجذور غير المتعمقة بالتربة.

فى اانهاية يجب عند وجود المشكلة يجب عمل دراسات متكاملة لمعرفة الإضرار التى من الممكن حدوثها ، حتى يمكن التغلب على المشاكل المتوقع حدوثها .

أضف تعليق

You cannot copy content of this page