زراعة المانجو الهمبا :الاحتياجات البيئة المناسبة لزراعة أشجار المانجو التربة المناسبة مواعيد الزراعة الحرارة المناسبة.

لا شك انه لنجاح زراعة المانجو لابد من توفر

احتياجات اشجار المانجو إلى ظروف بيئية

مناسبة مثل ألتربة المناسبة أيضا المناخ المناسب

وكذلك الخدمة الجيدة وتوفير الاحتياجات

السمادة المناسبة وايضا الصرف الجيد ومقاومة

الافات والأمراض .

تصمغ اشجار المانجو

اولا : التربة المناسبة لزراعة أشجار المانجو .

زراعة أشجار المانجو تنجح فى مدي واسع من

من أنواع ألتربة إلا أنه انسب أنواع الأراضى التى

تناسب زراعة أشجار المانجو هى الأراضى الصفراء

الخفيفة أو الطميية العميقة جيدة الصرف والتى

لأ يصل فيها مستوى الماء الأرضى فيها عن ١،٥

متر ،وتنجح كذلك فى الأراضى الرملية الخفيفة

أما الأراضى الحصوية إلتى لا تحتفظ بماء الرى

يمكن زراعتها عن طريق توسيع الجورة وتعميقها

لتصل إلى ١ × ١ × ١ متر مع إضافة السماد العضوى

المتحلل جيداً والطمى وذلك لتقليل فقد الماء .

هذا ولا تصلح لزراعة أشجار المانجو فى الأراضى

الطميية الثقيلة وذلك لدقة حبيباتها وشدة التصاقها

وسوء التهوية وكذلك عند جفافها تتشقق ، ومن

المهم جداً عدم زراعة أشجار المانجو فى ألأراضى

القلوية إلتى تزيد فيها نسبة الكالسيوم المتبادل

فى ألتربة عن ٤٠٪ من مجموع القواعد الأرضية .

ولا يشكل نقص العناصر ألغذاءية فى التربة حاءلا

دون نجاح زراعة أشجار المانجو طالما يتم توفير

التسميد الجيد والصرف الجيد للأشجار .

وأشجار المانجو لا تتحمل نسبة الملوحة العالية

فى مياة الرى ولا تتحمل أشجار المانجو الملوحة

اكثر من ١٠٠٠ ppm إلا إذا طعمت على أحد الأصول

المقاومة للملوحة مثل السكرية والصنف ١٣/ ١

فيمكن ان تتحمل درجة ملوحة تصل الى ١٢٠٠ ppm

ويجب ان يراعى ذلك عند رى أشجار المانجو

بالمياة الجوفية حيث ان محتواحها من الملوحة

والعناصر الضاره والسامة مرتفع .

ثانيا : عوامل المناخ .

التذهير في اشجار المانجو

بالرغم من ان المانجو من نباتات المناطق

ألأستواءية ، إلا انها تجود فى المناطق تحت

ألأستواءية وتجود زراعة أشجار المانجو فى

المناطق إلتى يكون فيها المناخ بارد أو جاف

قبل التذهير ( وقت التحول الزهرى للبراعم )

مصحوبا بوفرة الرطوبة للتربة .

الحرارة المناسبة لزراعة أشجار المانجو .

وتعد درجة الحرارة من العوامل الهامة لنجاح زراعة

أشجار المانجو ووجد أن انسب درجة حرارة من

٢٥ – ٣٠ درجة مؤية حيث انه عند هذه الدرجة

تزيد من كفاءة عملية التمثيل الضوءى وكذلك

كفاءة عمل الثغور التنفسية ، وعند انخفاض درجة

الحرارة عن ١٢ درجة مؤية تقل او تنقص عملية

التمثيل الضوءى وكذلك الثغور عن الامتصاص .

كذلك تجود زراعة اشجار المانجو عند ارتفاع درجة

الحرارة إذا توافرت معها الرطوبة الجوية ودرجة

الحرارة المثلى ،اما إذا ارتفعت درجة الحرارة عن

٣٠ درجة مؤية وكان الجو جاف فأنة يحدث

احتراق لحواف الأوراق كذلك يحدث تشقق لجذع

الأشجار نتيجة الانعكاس الحرارة من الأرض ويؤدى

إلى تلف الجذع لذلك فى هذه الحالة دهان الجذع

بمحلول الجير او عجينة بوردو ، كذلك يؤدى إرتفاع

درجة الحرارة إلى إصابة الثمار بلسعة الشمس

وانخفاض القيمة التسويقية للثمار كما أن ارتفاع

درجات الحرارة يؤدى إلى تلف الأوراق الحديثة

وموت الشتلات وذلك خلال الاربع سنوات الاولى

من عمر ألاشجار لذلك ينصح بتغطية الشتلات

بالمشتل خلال فصل الصيف والذى قد تصل فية

درجات الحرارة الى ٤٥ درجة مؤية .

انواع المانجو

كما أن إنخفاض درجات الحرارة عن الحد المثل

موت الأشجار الصغيرة واذا انخفضت درجة الحرارة

لمدة طويلة يحث تغير فى لون ألافرع إلى اللون

الرمادى وتجعدها وجفافها كذلك جفاف الأوراق

وتحول لونها إلى اللون النحاسى وتتدلى على

جانبى الفرع تظل عالقة به ويحدث جفاف من

أعلى الشجرة إلى اسفلها.

وساءل حماية اشجار المانجو من البرد والسقيع :

١- يجب الاهتمام بعمل مصدات الرياح من جهة

هبوب الرياح ( بحرية- غربية )

٢- تحميل أشجار المانجو على زراعات النخيل .

٣ – الرى السريع ليلا فى حالة احتمال وجود صقيع .

٤- زراعة الشتلات فى الصوب المغطاة بالثيرم .

٥ – الاهتمام بالتسميد الفوسفاتى أثناء الخدمة

الشتوية.

٦ – التسميد المتوازن من العناصر الكبرى والعناصر

الصغرى .

٧ – عند احتمال وجود الصقيع يجب تغطية مناطق

الجزور بقش الارز لتدفئة الجزور .

٨ – رش الأشجار بسليكات الامونيوم أو سليكات

البوتاسيوم بتركيز ١٪ .

ولعلاج الآثار الضارة للصقيع يجب تقليم ألافرع

المصابة بشدة مع جزء من النسيج السليم اما

إذا كانت الإصابة شديدة فتقطع قمة الشجرة

إلى مسافة ٢ متر من سطح الأرض ويعاد تربية

الأشجار من جديد .

. احتياجات اشجار المانجو إلى الرطوبة الحوية والامطار :

تنمو أشجار المانجو جيداً عند توفر الرطوبة الجوية

والأرضية ،حيث أن توفر الرطوبة الجوية يقلل من

أو يمنع احتراق حواف الاوراق ولاكن وجد أن أثناء

التذهير تساعد على انتشار الأمراض الفطرية مثل

مرض ألبياض الدقيقى والذى يعتبر من أخطر

الأمراض الفطرية .لذا ينصح دائما أن يتم الرى فى

المساء وبعد غروب الشمس وذلك لأن توفر الرطوبة

الارضية مع درجات الحرارة العالية يعمل على زيادة

نسبة الرطوبة حول الأشجار وبالتالى تلف الازهار

وانتشار الأمراض الفطرية أما اثناء التذهير فتعمل

على غسيل حبوب اللقاح وقلة نشاط الحشرات إلتى

تساعد على عملية التلقيح مما يكون يقلل من

ألمحصول ، كما ان هطول الأمطار أثناء التذهير مع

إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة فتنمو

فيها الأشجار نموا خضريا جيداً ويكون الاثمار

منخفض .

ولذلك يلزم لأشجار المانجو جو حار تسودة فترة

من الجفاف خصوصا أثناء فترة تكشف البراعم

الزهرية وأثناء التذهير ونضج ألثمار للحصول على

نمو واثمار جيد .

أثر الرياح على أشجار المانجو:

غالباً ما تؤثر الرياح على أشجار المانجو تأثيرا سلبيا

وخاصة إذا كانت الرياح محملة بالرمال ، حيث أنها

تكسر الأغصان وتسقط الثمار وكذلك الأزهار وقد

تكون الرياح شديدة تؤدى إلى اقتلاع الأشجار ،

لذا يجب زراعة مصدات الرياح وخاصة من الناحية

البحرية والناحية الغربية على أن تزرع فى صفين

رجل غراب ( أى بالتبادل ) .

أثر الضوء على اشجار المانجو :

من المعروف انه للضوء تأثير كبير على أشجار

الفاكهة وخاصة أشجار المانجو حيث أن الضوء

هو العامل الاساسى فى عملية البناء الضوءى ،

كما أن للضوء تأثير مباشر على نمو ألاشجار بصورة

جيدة .

كما أن توفر الضوء المناسب مع زراعة الأشجار

على مسافات مناسبة وطريقة التربية المناسبة

تعمل على توفر الضوء للأشجار وخاصة وعند قمم

الاشجار وايضا التقليم المناسب ويساعد على

الحصول على ثمار جيدة ومحصول مرتفع .

كما أن الضوء المناسب يساعد على تلون ألثمار

بصورة جيدة .

أضف تعليق

You cannot copy content of this page